أخبار وطنية رؤوف الخماسي يتحدّث عن "رعب" خبر ترشّح الباجي قائد السبسي للرئاسة مرّة أخرى
نشر القيادي في حركة نداء تونس رؤوف الخماسي على صفحته الخاصة بموقع الفايسبوك مقالا ردّ فيه على الذين انتقدوا مساندته دعوات ترشيح الباجي قايد السبسي للانتخابات الرئاسية القادمة جاء في المقال مايلي:
"لماذا يجب ان يترشح سي الباجي للرئاسة مرة أخرى؟
بعض عمالقة التحليل السياسي والأوصياء على السياسة اندهشوا من مساندتي الدعوات لترشيح رئيس الجمهورية للانتخابات الرئاسية القادمة. شخصيا لم استغرب ذلك بل كنت أتوقع ان تتحرك ماكينة التشويه والدمغجة مرعوبة من خبر ترشح سي الباجي حتى قبل الإعلان عنه.
تماما كما تحركت سابقا لوضع سقف عمري يمنعه دستوريا من الترشح وكما تحركت خلال الحملة مطالبة إياه بالاستظهار بشهادة طبية تثبت قدرته على قيادة البلاد!! عادت حليمة لعادتها القديمة مستهترة بقيم الديمقراطية وبحق الشعب في اختيار من يحكمه.
لا اعتقد أني ارتكبت جريمة حين دعوت زعيما سياسيا للترشح وفق مقتضيات الدستور. ولكنهم اظهروا انهم يخشون الباجي لانهم يريدون تونس فريسة اللوبيات والفساد والأجندات المشبوهة .
يخشون الباجي لانهم يريدون تونس تابعة لهذا المحور او ذاك لا دولة مستقلة ذات سيادة
يخشون ترشح الباجي لانهم لا يريدون دولة الحوار والتوافق بل دولة القمع والاستبداد والفتنة واستئصال العائلات السياسية الأصيلة لفرض حكم الكيانات الأيديولوجية الهجينة.
لهذه الأسباب يخشون ترشحه ولهذه الأسباب وغيرها يجب ان يترشح للرئاسة مرة اخرى حتى تتجنب بلادنا فتنة سببها التكالب على السلطةوالحسابات الضيقة وجنون الزعامة .
في مواجهة الأطماع ومخاطر تدهور الحالة التوافقية، التي عرف كيف يحافظ عليها رغم ان الطرف الاخرى لم يكن دائما في الموقع الصحيح ، واستثمارا لسمعة رئيس الجمهورية في العالم بعد مشاركاته الناجحة في كل القمم والاحتفاء به من زعماء العالم والذي ظهر جليا من خلال العبارات المؤثرة التي وجهها له الرئيس الفرنسي ماكرون، ودعما لنجاح الرئاسة التونسية للقمة العربية القادمة ... فالباجي هو الحل